تنبيه الكرام إلى تعظيم تكبيرة الإحرام..
* قال الله تعالى: ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الحديد: 21].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى :﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾، قال: التكبيرة الأولى. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.
وكذلك روي عن مقاتل بن سليمان وغيره.
* وروى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرًا، فقال لهم: “تقدَّموا فائتمُّوا بي، وليأتَمَّ بكم مَن بعدكم، لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخِّرهم الله”.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله معلقا على هذا الحديث: “وعلى هذا فيُخشى على الإنسان إذا عوَّد نفسَه التأخرَ في العبادة أن يُبتلى بأن يؤخِّره الله عز وجل في جميع مواطن الخير” ا.هـ.
* وقال إبراهيم النخغي:إذا رأيتَ الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى، فاغسَل يدَك منه.
* وقال وكيع:من لم يُدرك التكبيرة الأولى فلا ترجو خيرَه.
* قال سعيد بن المسيب:ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وقال: ما نظرتُ إلى قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة – يعني لمحافظته على الصف الأول.
* قال ربيعة بن يزيد: ما أذَّن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد، إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا.
*قال محمد بن سماعة القاضي: مكثتُ أربعين سنة لم تَفُتني التكبيرة الأولى إلا يومًا واحدًا ماتتْ فيه أمي، ففاتتني صلاة واحدة في جماعة.
* قال ابن أخ بشر بن منصور: ما رأيتُ عمي فاتته التكبيرة الأولى.
* قال وكيع:كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تَفُتْه التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من سنتين ما رأيته يقضي ركعةً.
كتبه فقير عفو ربه
مطلق الجاسر

